https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

نصر / النظام الاجتماعي

تركيا تدرّب قوات الدرك للتصدّي للعنف ضد المرأة

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

أطلقت الحكومة التركية بالتعاون مع قوات الأمن مشروعًا حول مكافحة العنف المنزلي ضد المرأة، بتمويل مشترك بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وتظهر إحصائيات منظمات حقوق الإنسان أن العنف ضد المرأة قد تزايد خلال 8 سنوات من حكم حزب العدالة والتنمية بحوالي 1400%. وعلى مدى الخمس سنوات الماضية، قتلت نحو 6000 امرأة، ... وأكد نائب رئيس الوفد الأوروبي إلى تركيا "بيلا زومباتي" أنه تم إطلاق هذا المشروع قبل أسبوع واحد فقط من اليوم الدولي لـ "القضاء على العنف ضد المرأة" الذي سيكون يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر.

التعليق:

إن هذه الإحصائيات لا تترك أي مجال للشك أن الحكم وفقا لوجهة النظر العلمانية الرأسمالية في الحياة، التي تتضمن الحريات الشخصية كأساس من أسس الليبرالية، لم تجلب أبدًا أي حل لأي مجتمع في العالم وبالأخص لحياة النساء المسلمات. هذه القيم إنما تشجّع الرجال على التصرّف وفق أهوائهم ورغباتهم وتغيّب لديهم مفهوم المحاسبة والمسؤولية والاحترام في طريقة تعاملهم مع المرأة. وبالنظر إلى كون الدول الغربية الليبرالية نفسها تحارب ضد تزايد العنف ضد المرأة، فمن غير المرجح أنها تستطيع وقف هذه المشاكل المتنامية بمثل هكذا مشاريع في بلدان المسلمين بما في ذلك تركيا. وفي الحقيقة، فإن هذه المشاريع وجدت لتكرّس وتطبق قيم الديمقراطية والحريات الشخصية على المجتمع المسلم الذي سيكون بدوره الوقود لمثل هذه الجرائم. ووفقا لإحصائيات بريطانية فإن ما يقارب 30 امرأة يوميا تحاول الانتحار هربا من سوء المعاملة الجسدية والنفسية، بينما تنجح 3 محاولات أسبوعيا. أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تصدت وزارة الدفاع إلى تزايد الاعتداءات الجنسية داخل الجيش الأمريكي والتي ارتفعت بنسبة 46% لتصل إلى 3553 حالة خلال العام الماضي فقط. فهل يمكن أن تتخيلوا الآن حجم العنف ضد المرأة في مجتمعاتهم؟

لقد حان الوقت الآن لأن يتقبل السياسيون في تركيا حقيقة فشل هذا النظام الليبرالي الرأسمالي، وأن لا يضعوا آمالهم في مشاريع وحلول مبنية على أفكاره الخاطئة. وحان الوقت لأن نتذكر إيجاد طريق العودة إلى عصور الطمأنينة تحت حماية أحكام الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن النجاح الحقيقي للمرأة في هذا البلد المسلم وفي كل العالم لن يتحقق من خلال اعتماد أي نظام آخر قائم على غير الإسلام. الإسلام وحده الذي ضمن حقوق المرأة من خلال نظام مثالي، وكل محاولات المدافعين عن هذا النظام العلماني الرأسمالي قد باءت بالفشل. فالخلافة هي النظام الوحيد الذي يمكن أن يضمن الحياة الكريمة والأمان لكل من النساء والرجال من خلال دستورها القائم على القرآن والسنة. ونظرة بسيطة إلى التاريخ الإسلامي، وإلى سجلاّت المحاكم الشرعية بالأناضول على سبيل المثال، فسوف تزيل كل الشكوك حول فاعلية هذا النظام من عدمها.

والله سبحانه وتعالى علمنا في سورة البقرة: ﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. وقال كذلك في سورة التوبة: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾.

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور