https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

نصر / النظام الاجتماعي

العنف الأسري في " السعودية "

أمة واحدة، قضيتها واحدة،، ودولتها واحدة، دولة الخلافة على منهاج النبوة، خير دولة لخير أمة

أطلقت السعودية للمرة الأولى حملة لمكافحة العنف الأسري وتشجيع ضحايا العنف المنزلي على فضح الانتهاكات التي يتعرضن لها وتشمل الحملة لتي ترعاها مؤسسة الملك خالد الخيرية إعلانا مطبوعا لعيني امرأة منقبة أسفلهما كدمات سود وتحت الصورة عبارة "وما خفي كان أعظم.. معا لمكافحة العنف ضد المرأة". [الجزيرة نت]

 يبدو أن هذه الحملة أطلقت لتغطي على تقصير النظام السعودي في توفير الحماية والرعاية للنساء والأطفال، فالنظام السعودي يدعي تطبيق الإسلام وهو في الحقيقة يحكم بنظام وضعي لم يحقق الحياة الكريمة للمحكومين به وليس فيه حلول ناجعة لما يواجهونه من مشكلات، فقانون الحد من الإيذاء الذي تعتزم (السعودية) إقراره لحماية الأطفال والنساء ليس فيه عقوبات رادعة لمن يمارس العنف ضدهم، وليس فيه أحكام من شأنها تقليل أو إنهاء هذه الظاهرة من المجتمع، ثم إن مثل هذه الحملة لا يمكنها أن تحد أو أن تقضي على ظاهرة العنف ضد النساء فهي غالباً تزيد من معاناتهن من خلال نشر قصصهن وصورهن مما يؤدي إلى فضحهن بدل مساعدتهن.

إن تطبيق القوانين الوضعية، والفهم الخاطئ للأحكام الشرعية المتعلقة بالنظام الاجتماعي في الإسلام عند بعض المسلمين مثل القوامة التي هي رعاية وليست تسلطا ومثل آية "اضربوهن ، والموروثات الاجتماعية المجحفة التي تنظر للمرأة نظرة دونية وتعتبر الرجل وصياً عليها، إضافة إلى ترويج وسائل الإعلام وبعض من يسمون بالمثقفين للقيم الغربية التي من شأنها إحداث التفكك الاسري كما هو الحال في بلاد الغرب، هي التي أسهمت في تحول العنف الأسري إلى ظاهرة وليست أحكام الإسلام كما يروج بعض الحاقدين.

من فقه النظام الإجتماعي في الإسلام: المرأة والرجل أمام التكاليف الشرعية ، الحقوق والواجبات

بل على العكس من ذلك فإن الإسلام قد بنى حياة اجتماعية راقية وأحسن تنظيم علاقة المرأة بالرجل، فأكرم المرأة وأنزلها المنزلة التي تليق بها ووفر لها حياة كريمة تحسدها عليها نساء الدنيا كلها، فالمرأة في الإسلام أم تحتضن أبناءها في صغرهم فيحتضنها الأبناء عند الكبر، والمرأة في الإسلام زوجة مكرمة لا يهينها إلا لئيم، وهي بنت وأخت يرعاها والدها وأخوها في صغرها وكبرها، في ضعفها وقوتها، فالإسلام ضمن للمرأة حياة أسرية قائمة على المودة والرحمة بعيداً عن العنف والتفكك بالتوجيه من خلال الأحكام الشرعية، وبالتنفيذ من خلال دولة الخلافة التي تراقب تنفيذ هذه الأحكام وتعاقب المقصر في أدائها، فاعملن أيتها الأخوات الكريمات لإقامة دولة الخلافة حتى تنعمن بالحياة الكريمة في الدنيا والآخرة.

 {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور