https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

مشروعيتها ! لقوم يوقنون

رد على مقال "خلافة الجماجم" المنشور في موقع الطليعة

مقال

رد على مقال "خلافة الجماجم" المنشور في موقع الطليعة

السيد المشرف على موقع الطليعة

ما يلي ردا على مقال نشره موقع الطليعة (شبكة الطليعة الإخبارية) بعنوان "خلافة الجماجم" للكاتب يحيى أبو زكريا، وهذا نصه:

" ترفع بعض الحركات الإسلامية شعار عودة الخلافة الإسلامية و ضرورة التمكين للمسلمين ليبنوا وحدتهم تحت قيادة راية سياسية واحدة و يذهب المنظرون لهذه الفكرة بأن تأهيل الأمة الإسلامية لمرحلة القيادة والخلافة الإسلامية، أمر واجب على الأمة ودعاتها وحملة العلم فيها، لأن الخلافة أمر واقع لا محالة بموعود الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم -، و يصر دعاة هذه الفكرة على إستحضارة الخلافة الإسلامية و التي كانت كما يقول خصوم هذه الفكرة مرتعا للتناحر و الخلاف بعد وفاة الرسول .

و الحديث عن الخلافة وعن الإسلام بعد كل هذه القرون من وفاة رسول الإسلام محمد ص هو حديث فيه الكثير من المبالغة، لان عهد الإسلام انتهى مع وفاة حامل الرسالة، وأصبح ما بعد ذلك هو عهد المسلمين، قد يقترب من الإسلام وقد لا يكون له علاقة به، وهذا يعتمد على من يقوم على أمر المسلمين.

و هناك مئات الأسئلة و الإشكالات التي تطرح في سياق البحث عن دولة الخلافة .

هل المطلوب إقامة دولة الخلافة على أنقاض من الجماجم والدماء ؟

هل المطلوب تدمير كل المنظومة السياسية الرسمية ومن تم إقامة دولة الخلافة الإسلامية ؟

من سيكون خليفة للمسلمين و ماذا لو دخلت واشنطن على الخط ؟

أي دولة خلافة يريد أنصار فكرة الخلافة ، هل هي الخلافة الراشدة أو ألأموية أو العباسية ؟

هل المطلوب أن نعود إلى مزيد من التخلف والفقر والجهل والمرض والتبعية والخضوع والخنوع ؟ " – انتهى النص كاملا -

 ------------------

الرد:

المنظومة السياسة القائمة

يتساءل الكاتب في مقالته "هل المطلوب تدمير كل المنظومة السياسية الرسمية ومن ثم إقامة دولة الخلافة الإسلامية؟" ولا نعرف لماذا استعمل صيغة المجهول في تساؤله عن "المطلوب"؟ ولو أوضح من هو الطالب لأجاب بنفسه عن تساؤلاته.

أليست هذه المنظومة السياسية القائمة في بلاد المسلمين، قد فرضها الغرب الصليبي بعد هدم دولة الخلافة؟ أليست هي التي حمت كيان يهود ومكنته من البقاء، بل والتوسع، حين تقوم هذه المنظومة بقمع كل من يدعو ويعمل لا لإزالة دولة يهود فقط، بل ولخلع الاستعمار الغربي، ومسح آثاره من المنطقة؟

أليست هذه المنظومة التي يتباكى عليها هي التي تفرض التفرقة والتجزئة على أبناء الأمة الواحدة التي يربط بينها الإيمان برب واحد ورسول واحد وكتاب واحد؟

في تصوير حقيقة الصراع الدائر بين الأمة والغرب يقول المفكر القبطي رفيق حبيب : "بالنسبة للدول الغربية، تمثل فكرة استعادة الدولة الإسلامية الموحدة، مشروعا لبناء كيان دولة عظمى... فإذا قامت دولة للوحدة الإسلامية، لن يستمر الغرب كقوة عظمى. والأهم من ذلك، أن دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة على العالم، سوف ينتهي".

وكأن الكاتب توعدنا بتدخل واشنطن للتحذير من مغبة المطالبة بإقامة دولة الخلافة؟ وهل كان للتدخل الروماني أو الفارسي أثر في منع الرسول صلى الله عليه وسلم  وصحبه الأبرار من إقامة الدولة الإسلامية في يثرب؟ هل استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قادة الفرس والروم ليسمحوا له بتطبيق شرع الله ورفع راية التوحيد؟! ولا أخال أبا زكريا يجهل جواب ربعي بن عامر لرستم قائد الفرس حين قال له: "الله ابتعثنا، لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".

الحكمة الإيرانية

ثم كأنه لمّح إلى الحكمة الإيرانية في عقد الصفقات من تحت الطاولة ومن فوقها مع الشيطان الأكبر، من تسهيل الاحتلال الإمبريالي الأمريكي لأفغانستان، إلى احتلال العم سام لبغداد عاصمة الخلافة العباسية؟ ألم يعترف قادة النظام الإيراني (ومنهم رفسنجاني، وأبطحي على سبيل المثال) بأنه ما كان لأمريكا أن تحتل أفغانستان والعراق لولا المساعدة الإيرانية؟ أولم يذهب أحمدي نجاد بقدميه إلى العرين الأمريكي في المنطقة الخضراء ليبارك ويشرعن الاحتلال الأمريكي للعراق؟

الخلافة ليست شعارا ولا أمنيات أو أوهام

إن إقامة دولة الخلافة ليست شعارا ترفعه الحركات الإسلامية ولا هي أمنيات أو أوهاماً، بل هي فريضة شرعية أوجبها الله سبحانه من فوق سبع سماوات، شاء من شاء وأبى من أبى، فالحكم بما أنزل الله فريضة وأي فريضة حيث لا وجود للإسلام بغيابها ولا قيام له بدونها، فلن ينفع المسلمين ديمقراطية ولا دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية مزعومة، ولا دولة ترفع شعار الإسلام زورا وبهتانا بينما هي تحوز برضا العم سام والغرب الصليبي الكافر، كما هو حاصل في إيران والسعودية وأشباههما...

إن من يطالب بإقامة الخلافة ليس زيداً أو عمرواً من الناس، بل هو حكم رب العزة سبحانه أمر به كل المسلمين وأوجبه عليهم، ولا خيار للمسلمين في القعود عن العمل لإقامته، ولا يجوز لهم التقاعس فيه أو النكوص عنه.

وإننا نرد فنقول إن الخلافة التي أوجبها الشرع، هي التي شيد بنيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم  بشهادة إجماع الصحابة، فالأدلة الشرعية على الحكم الشرعي تؤخذ من كتاب الله وسنة نبيه وإجماع الصحابة، ولا عبرة بصنيع فلان أو علان من البشر، فكله مردود عليه صنيعه إن خالف ما جاء فيه محمد عليه الصلاة والسلام . فالخلافة هي النظام السياسي الشرعي الذي يقوم بتطبيق أحكام الشرع التي قام عليها الدليل الشرعي المستند إلى الوحي الرباني وليس إلى أهواء البشر وعقولهم القاصرة العاجزة، كما نرى في التشريع العلماني الوضعي، الذي ضجّت منه البشرية، بل الحجر والشجر والبهائم.

الخلافة هي النصر والأمن والرخاء والتحرير والفتح

ويتساءل الكاتب "هل المطلوب أن نعود إلى مزيد من التخلف والفقر والجهل والمرض والتبعية والخضوع والخنوع؟" متناسيا أن الخلافة هي التي نشرت الإسلام ورفعت رايته خفاقة فوق ربوع القارات المعروفة يومها، ووصلت جيوش المسلمين إلى غرب الصين، كما وصلت إلى أبواب فينا وبواتيه، وكان البحر الأسود بحيرة إسلامية على عهدها، لقد صنع المسلمون حضارة اشرأبت لها أعناق البشر واعترف بفضلها المنصفون من الغربيين، ودوّنوا ووثّقوا إنجازاتها الحضارية والعلمية، أم أن المطلوب هو الركوع والانبطاح تحت أقدام الغرب الكافر؟

إن الدعوة لشعارات مضللة حتى لو أخفيت تحت مسميات إسلامية فإنها في الوقت الراهن لن تنطلي على أحد...!

إن أمريكا لم تعد تستطيع أن تخفي حقيقة دمويتها وحبها استعباد الناس والقادة السياسيين، وإنها مهما استأجرت من مرتزقة ترشيهم بحفنة من دولارات العم سام أو العم طوم فلن تحسن منظرها أو تجمل وجهها الملط بدماء الأبرياء!

وهنا فإننا نستغل هذه الفرصة ونذكر الكاتب ومن حمل فكره أنّ باب التوبة مفتوح ما دام في العمر بقية، وإلا فقد بلّغنا ما علينا والله يتولى الصالحين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا - يصيب الرعية فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا - فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت».

خبر وتعليق:

معركة الموصول في العراق!

أعلن عن بدء المعركة لاستعادة الموصل يوم 2016/10/17، فما المقصود منها؟ وكيف يمكن أن نفهم التصريحات السابقة للمسئولين الأمريكان الذين كانوا يتوقعون حرب الموصل بعد سنوات؟ وهل سينتهي تنظيم الدولة إذا…
خبر وتعليق:

أمريكا وروسيا في سوريا وجهان لعملة واحدة بصناعة أمريكية!‏

... إن غارات الطيران الروسي من الجو والبحر وحتى من البر بقواعدهم ومستشاريهم هي بتنسيق مع أمريكا، بل بحرب بالوكالة عنهم وبأمر منهم، وشهد شاهد من أهلهم "نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن.‏....
news

أوقفوا حروبكم في اليمن والمنطقة

"عاصفة الحزب" إن هذه الحرب ليست لصالح الإسلام والمسلمين وخاصة أهلنا في اليمن، بل إنها ستجرّ عليهم الويلات وستحقق ما يريده الغرب الكافر لليمن والمنطقة - وخاصة أمريكا - بجرهم إلى مزيد من حروب وصراعات…
أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

الموقف الواجب تجاه حلف أمريكا

إننا ندعوكم، فهل من مجيب؟ إننا نذكِّركم، فهل من مدَّكر؟ إننا ندعوكم للنظر في تاريخكم، فهل من ناظر معتبر؟ إننا نبصِّركم، فاعتبروا يا أولي الأبصار... ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾.
news

حلف أمريكا ليس ضد تنظيم الدولة (داعش)!

المشاركة في حلف أوباما الاستعماري جريمة كبرى ومكر مستطير, ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾... إن حلف أوباما ليس لمكافحة الإرهاب بل…
دولة الإسلام -دولة الخلافة- كيف أقيمت وكيف تستأنف؟

الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة والسلطان المتغلب

... ... فالذي هذا حاله أتراه يعترض على أي جماعة تقيم الخلافة بحقها، سواء أكان مقيمها هو أم كان غيره...؟ إنه لا يعترض بل يسجد شكراً لله... لكنه في الوقت نفسه يقف بالمرصاد لكل من يطلق اسم الخلافة على…
news

فخ إعلان "الخلافة"

فقد كنّا ندرك جيّدًا أنّ آخر رصاصةٍ في جعبة الغرب الكافر سيطلقها نحو مشروع الخلافة هي إقامة شيء يُسميه خلافة، لكن ما تلك الخلافة؟ إنّها خلافةٌ تشوّه الخلافة، وتنفّر بسطاء المسلمين من الخلافة، ثمّ…
دولة الإسلام -دولة الخلافة- كيف أقيمت وكيف تستأنف؟

حول إعلان تنظيم "داعش" الخلافة

... إن أمر الخلافة الإسلامية لعظيم وإن شأنها لجلل، وإن قيامها لا يكون خبراً تتندر به وسائل الإعلام المضللة، بل يكون بإذن الله زلزالاً مدوياً يقلب الموازين الدولية، ويغير وجه التاريخ ووجهته... وإن…

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور