https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

مشروعيتها ! لقوم يوقنون

البيان الختامي لمؤتمر طوق النجاة دون انتكاسات الربيع العربي

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

السودان - من البيان الختامي لمؤتمر طوق النجاة الذي انعقد في 4 رجب 1435هـ الموافق 03 أيار/ مايو 2014م إحياء للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة (رجب 1342- 1435هـ):

عقد يوم السبت 04 رجب 1435هـ الموافق 03 أيار/مايو 2014م مؤتمر عالمي تداعى له ثلة من المفكرين والسياسيين من السودان، وبلدان الربيع العربي، ليعرضوا رؤية إسلامية صادقة عن الأحداث في بلدان الربيع العربي والسودان، تحت عنوان: (طوق النجاة... رؤية إسلامية صادقة لمعالجة مشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي).

وقد افتتح المؤتمر بكلمة تناولت سبْق أهل السودان للإسلام منذ عهد الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، مذكرة بجهادهم ضد الإنجليز الذين مكثوا ستين سنة، من (1896م- 1956م)، من بعد كان الاستعمار غير المباشر، السياسي والثقافي، وانتشار القيم الرأسمالية العفنة التي عبرها فُصل جنوب السودان عن شماله.

كما تطّرقت للحوار الدائر في السودان؛ والذي تدفع إليه أمريكا وأعوانها لحل وسط يفضي إلى غير دين الله. مؤكدة على أن الحل لمشاكلنا ليس مجهولاً، ولا هو نظريات بعيدة عن التطبيق، بل هو مسطور في كتاب الله سبحانه، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبإجماع صحابته رضوان الله عليهم.

و ذكّرت الكلمة في ختامها  بأحداث ثلاثة في هذا الشهر الحرام رجب؛ فيها العظة والعبرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، منها حادثة الإسراء والمعراج، والثاني الإذن بطلب النصرة لإقامة دولة الإسلام، وهما الحدثان اللذان أضاءا الدنيا بفضل من الله ونعمة، أما الحدث الثالث فقد جاء بالظلام بعد النور، حيث تآمر الإنجليز مع عملائهم خونة العرب والترك، تآمروا على الخلافة في اسطنبول، فقضوا عليها، ثم مُزّقت بلادنا شرّ ممزق، وأصابنا من جراء ذلك ما هو شاهد على مآسينا. ثم ختم بدعوة المسلمين لإزالة هذا الظلام الطارئ، وإعادة نور الخلافة من جديد.

أما المتحدثون فقد تناولوا الأوضاع في مصر واليمن وسوريا وتونس قبل وأثناء ثورات الربيع العربي، وما آلت إليه الأمور بعد ذلك، كما تناول المتحدث عن السودان قضايا السودان ومشاكله والحلول المطروحة. وكانت ورقة الختام عن المعالجات الصادقة والصحيحة من مبدأ الإسلام العظيم. وقد خلص المؤتمرون للآتي:

 

أولاً: لماذا قامت ثورات الربيع العربي وماذا قدّمت؟

  • قامت ثورات الربيع العربي لتغيير الواقع المظلم والحكم المتجبّر، بعد أن نفد صبر الأمة على حكامها الطغاة المتسلطين، لذلك كانت شعارات الثورات تغيير النظام (الشعب يريد تغيير النظام).
  • تميّزت هذه الثورات بالمطالبة بالإسلام، وإن لم يكتمل وعي البعض عليه، فكانت الجُمُعات المباركة، وشهدت ساحات الثورة صلوات الجماعة التي أمّها الملايين؛ الذين برز عليهم الاستعداد للتضحية بالنفس والنفيس، فكان كل ذلك تناغماً مع العقيدة العظيمة التي يعتنقونها.
  • لقد كسرت هذه الثورات حاجز الخوف عند الأمة فتصدّت للرصاص بصدور عارية.
  • لم تتغير الأنظمة وإن تدحرجت رؤوس الأنظمة عن كراسيها المعوجة.

 

ثانياً: كيف انتكست ثورات الربيع العربي؟

  • نجح الغرب الكافر (أمريكا وأوروبا) الممسك بزمام الفئة الأقوى في الأمة؛ الجيوش، نجح في الظهور بمظهر المساند للثورات، إلا أنه كان يعمل في الخفاء لحرف الثورات عن مسارها الإسلامي، وإظهار هذه الثورات بمظهر المطالب بالديمقراطية، عبر أصوات عملائه من العلمانيين والليبراليين وغيرهم.
  • عادت الأنظمة القديمة بأقنعة جديدة، فالعسكر في مصر عادوا ومعهم الحرس القديم، بعد أن ورّطوا أصحاب الإسلام المعتدل في اللعبة الديمقراطية وأفشلوهم، أما تونس فإسلاميوها المعتدلون وافقوا صراحة على إبعاد الإسلام عن الحكم والسياسة فأصبحت العلمانية الملتحية في سدة الحكم.

 

ثالثاً: صمود الثورة في سوريا:

لقد كانت الثورة السورية منذ انطلاقتها ترتكز على العقيدة الإسلامية، حيث كانت الانطلاقة من المساجد، فكانت ثورة الشام إسلامية منذ بدايتها تطالب بالخلافة الإسلامية، وهو ما جعل الغرب، وبخاصة أمريكا ترتعب، مقدمة النصح للنظام المجرم بمزيد من الإبادة في السر، أو قل في شبه العلن رغم ظهورها بمظهر الداعم للثورة. وقد كشفت ألاعيب أمريكا وعملائها للثائرين، مما قوى عزيمة الثائرين وثبتهم طوال هذه السنين. وما زالت أمريكا تحشد عملاءها داخل وخارج سوريا لإجهاض الثورة. وسيظل شباب الدعوة يثبّتون الثائرين والمجاهدين، ويكشفون ألاعيب الغرب، بل ويصلون الليل بالنهار عملاً لاستئناف الحياة الإسلامية.

"طوق النجاة: رؤية إسلامية صادقة حول المعالجات الصحيحة لمشاكل السودان دون انتكاسات الربيع العربي" المؤتمر الذي عقد في السودان بمناسبة ذكرى هدم الخلافة

 

رابعاً: حقيقة الإصلاح في السودان:

• حرصت الإدارة الأمريكية على بقاء النظام لإكمال مخطط تمزيق السودان عبر المفاوضات والحوارات، ثم الدستور التوافقي.

• اتعظت حكومة السودان بما جرى في مصر وشرعت في تبني النسخة التونسية؛ التي تقضي بإدخال العلمانية وإبعاد الإسلام، لذلك كانت الدعوة للحوار لإقرار دستور توافقي يركّز العلمانية ويؤدي إلى تمزيق السودان بصيغة فيدرالية أو كونفدرالية، كما يحدث في اليمن.

 

خامساً: طوق النجاة للسودان والأمة الإسلامية بل والعالم:

  1. إدراك حقيقة أن الكافر المستعمر؛ أمريكا، روسيا، بريطانيا وفرنسا، هو العدو، ويجب قطع يده التي تعبث بمصير المسلمين وثرواتهم.
  2. إن طوق النجاة للمسلمين، ومن خلفهم البشرية جمعاء، إنما يتمثل في تطبيق أنظمة الإسلام وأحكامه على الناس في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية التي أظل زمانها.
  3. إن عقيدة الإسلام قد حكمت ببطلان أفكار الحوار على غير أساس الإسلام، وببطلان العلمانية، والدولة المدنية، والدستور التوافقي، والنظام الفيدرالي.
  4. إن الواجب على الأمة أن تتبنى أفكار الدولة الإسلامية (الخلافة)، والدستور الإسلامي، ووحدة جميع بلاد المسلمين تحت سلطان الخليفة.
  5. إن المنهج الصحيح للتغيير يقتضي السير على خُطا النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك باحتضان الكتلة التي تعمل على أساس الإسلام، وتخوض غمار المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي، تسعى لاستكمال ركائز دولة الخلافة؛ التي هي المبدأ المفصّل في أحكامه ومعالجاته، والرجال الأكفاء، والرأي العام المنبثق عن وعي عام، واستجابة أهل القوة والمنعة المخلصين، فتلتقط الأمة طوق نجاتها، وتقوم دولة الإسلام الخلافة.

إن رائد العمل لإقامة دولة الخلافة قد وضع دستوراً مفصلاً مستنداً إلى الأدلة الشرعية في كل مادة فيه، ووضعه بين يدي الأمة لتدرسه وتناقشه وتتبناه، فتعمل معه لوضعه موضع التطبيق والتنفيذ.

 

 

(﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور