https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

مشروعيتها ! لقوم يوقنون

قائد شرطة دبي يبشر بالخلافة في بلاد الحرمين الشريفين!

للمعانية: دولة الخلافة خير دولة لخير أمةقد أثار تصريح قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، المتعلق بالخلافة الكثير من الجدل والأخذ والرد، وكان هذا التصريح في حلقة تم تسجيلها على قناة روتانا قبل شهر رمضان، وتم عرضها السبت 13 تموز/يوليو 2013م، وجاء في هذا التصريح التالي: "إذا كانت ستقوم خلافة إسلامية راشدة، فلا بد أن تنطلق من أرض الحرمين الشريفين -السعودية- فكما بدأت، ستعود من هنا مرة أخرى"...  وتعقيبا على ذلك نقول:

 نعم إن الخلافة قائمة بإذن الله، وسيبلغ حكمها ما بلغه الليل والنهار وستكون بلاد الحرمين الشريفين وبيت المقدس وغيرها من مناطق العالم تحت سلطان الخلافة قريباً إن شاء الله... نعم، فالخلافة الإسلامية قادمة بوعد رب العالمين سبحانه الذي لا يخلف وعده حيث قال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} ، وبشرى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال:" تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ" ولكن من أين تبدأ وترتكز فلا يملك أحد أن يتنبأ بذلك، فإن كانت في بلاد الحرمين الشريفين فبها ونعمت، وإن كانت في بلاد الشام فكذا بها ونعمت، وإن قدر الله أن تكون في مكان آخر فالحمد لله، نسلم الأمر له سبحانه، ونستبشر بها أينما حلت، فهي الخير ومنها الخير.


ولكن الخلافة تحتاج لرجال يعملون لإقامتها، ولأهل قوة ينصرون من يدعون لها، وهذه هي رسالتنا:

  1.  نقول لأبناء أمتنا الإسلامية هبوا لنصرة دين الله والعمل لإقامة الخلافة بأقصى قوة وسرعة، وإن لم تفعلوا فاعلموا أنكم ستقفون بين يدي الله وسيسألكم عن ذلك، فكيف ستجيبون؟
  2.  ولكل صاحب قوة ومكانة نقول: انصروا دين الله تعزوا في الدنيا والآخرة... أما إن حاربتم الله وجعلتم من أنفسكم سداً للحيلولة دون إقامة الخلافة فإنكم لن تعجزوا الله شيئاً، ولقد أهلك الله من كانوا أشد منكم قوة وأكثر جمعاً!!


أيها المسلمون
:

أضحى أمر الخلافة كالشمس في رابعة النهار، لا يملك أحد أن يخفي شأنها، أو ينكر فرض العمل لها، أو أن يشكك في بشرى تحققها، بل أضحت مطلب الجميع، ومجرى حديث الخاصة والعامة، ويستبشر بها الصالح والطالح من القوم... إن العاملين على بصيرة واستنارة من أمرهم لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، فرض ربكم، وبشرى رسولكم، أنهم يدعونكم للعمل معهم يداً بيد لإنقاذ الأمة من براثن الجهالة والضياع، والتبعية والذل والانصياع للغرب والشرق، حتى تغدو وتعود أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس... فإن هؤلاء العامين المخلصين- زنحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا- عاهدوا الله أن لا يكلوا أويملوا حتى تقوم الخلافة ويرفعوا راية رسول الله راية دولة الخلافة،  راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وإن هؤلاء العالمين قد سهروا الليالي الطوال، وضحوا بخيرة شبابهم المؤمن التقي، وجابهوا الطغاة والمجرمين من حكام المسلمين من أجل إقامة الخلافة وجمع المسلمين للعمل وتأييد إقامتها، وإن نتائج كل تلك التضحيات تبدو متلألئة براقة، تبشر بقرب انبلاج صبح الخلافة بحول الله. فكونوا معهم  تفلحوا في عز الدنيا الدنيا ونعيم الآخرة ورضوان من الله أكبر.

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور