https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

مشروعيتها ! لقوم يوقنون

الديمقراطية صنمُ الغرب... يعبدونها ثم يأكلونها متى جاعوا

للمعانية: دولة الخلافة خير دولة لخير أمةنقلت وكالات تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلة: "إن محمد مرسي لم يعد في منصبه رئيساً لمصر، وإن ما كان في مصر ليس حكماً ديمقراطياً"، معتبرة ما جرى بعد 30 يونيو هو الطريق نحو الديمقراطية! وأنها ليست بعيدة عن الأحداث، وذلك عبر الاتصالات مع طائفة لها في مصر! معبرةً أن الشعب قال كلمته... وأن الديمقراطية ليست مجرد الفوز في صناديق الاقتراع! [وكالة رويترز، 11/7/2013م].

 التعليق:

  1. إن الأحداث التي وقعت في مصر الكنانة ليست بعيدة عن إمبراطورية الشر أمريكا؛ بل هي أقرب إليها من حبل الوريد! فهي تتواصل مع الفاعلين والمتنفذين في الأوساط السياسية المصرية، تتصل بهم هاتفياً و تجلس معهم شخصياً عبر سفارتها، وهذا هو السبب الحقيقي للقلاقل والاضطرابات في مصر، فتحرك رجالاتها (طائفتها) بعد وضع خارطة طريق لهم يسيرون عليها لتحقيق مآربها، والنَيل من مسلمي مصر الذين انتخبوا من أرادوهم لتلتف على اختيارهم "الديمقراطي" الذي منحته لهم وتسحبه منهم بلا استحياء!، وهي التي تتشدق بالديمقراطية ليل نهار!، فالديمقراطية عند أمريكا والغرب الكافر المستعمر ليست سوى فكرة استعمارية لتحقيق مصالحهم في العالم، ومتى انتهوا انقلبوا على الديمقراطية نفسها عبر إثارة المشكلات ليعيدوا الكرة مجدداً بما يخدم سياساتهم الاستعمارية. فأمريكا التي تخلت عن عميلها مبارك، ورضيت بنتائج الانتخابات المصرية وإرادة الشعب المصري في اختيار ممثليه ممن يسمون "بالإسلاميين"، سرعان ما انقلبت على تلك الديمقراطية بدعم ورسم الطريق لأذنابها في مصر من القائمين على الجيش ورموز المعارضة! فهي وإن تعاملت واتفقت مع القوى "الإسلامية المعتدلة" لفرتة ورضيت بوصولهم إلى سدة الحكم، ولكنها لا تثق بهم الثقة الكاملة، وتبقي دائماً وسائل ضغط في يدها لتضمن بقائهم على خط السير الأمريكي، حتى وإن تعهدوا لها بالمحافظة على الديمقراطية والخنوع لها ولسياساتها الاستعمارية! وصدق الله القائل: ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). فالديمقراطية صنم أمريكا تأكله حين تخشى على مصالحها، فأعادت بذلك سيرة أجدادها من كفار مكة الذين أكلوا أصنامهم التي صنعوها من تمر متى جاعوا!
  2. إن الديمقراطية  هي نظام كفر لا يجوز الدعوة لها أو تطبيقها أو العمل بها، فهي تجعل السيادة للبشر لا لرب البشر! عدا عن خيالية فكرة تطبيقها، بأن يُجعلَ الشعبُ سيد نفسه بنفسه في الحكم والتشريع! وهي لم تجرّ لنا إلا بسط أمريكا ومن وراءها الغرب لنفوذهما على بلادنا والتدخل في شؤوننا وكأنهما أوصياء علينا أو ولاة أمورنا! فلماذا يتمسك بها بعض المسلمين ويروجون لها؟ ولماذا تدعو لها أحزاب إسلامية وتجعلها الحَكم والفيصل وهي التي أطاحت بهم بعد أن وصلوا الحكم؟! هل إرضاءً لله أم إرضاءً لأمريكا صاحبة الموقف الدولي والمتنفذة عالمياً؟! أين هؤلاء الدعاة والعلماء الذين يقاتلون في سبيل الديمقراطية من قوله تعالى: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)؟ فكيف يجعلون الحُكم والأمر للطاغوت الذي أُمروا أن يكفروا به؟!
  3. إننا نُذكر المسلمين عامة وأهلنا في الكنانة خاصة، بأن أمريكا هي رأس الفساد والاضطراب العالمي، وهي التي تتحكم في مصر منذ انقلاب 1952 إلى انقلاب 2013 وحتى هذه اللحظة، فهي التي تأمر وتنهى، وتوصل وتقلب، وفق مصالحها ورضاها. فالأمر أعظم من مرسي والكرسي! فهي مسألة هيمنة وتحكم برقابكم واستقراركم، وإن أحوالكم لن تتغير وتتبدل إلا بالإطاحة بالديمقراطية - صنم هذا الزمان - ومن يتشدق بها، فهي أساس الخراب في البلاد، ولن تنعم هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين ويُصلح شأنها ثانية؛ إلا بإعادة سلطان الإسلام كاملاً في الحكم والمجتمع في ظل دولة خـلافة راشـدة، يحكمها خليفة واحد يحمي الأمة من كيد الكائدين، مصداقاً لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم: »إنما الإمامُ جُنةٌ -وقاية- يُقاتلُ من ورائهِ ويتقِى بهِ« صحيح مسلم. فإلى إعادة سلطان الإسلام ونبذ ديمقراطية العُهر والطغيان ندعوكم أيها الأهل في الكنانة؛ فتنالوا الأجر الكبير والعيش الكريم، ورضىً من الله العظيم.

( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور