https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

مشروعيتها ! لقوم يوقنون

الصين تمعن في قتل وإرهاب المسلمين

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

ذكرت إذاعة "آسيا الحرة" يوم الثلاثاء 20 أيار/مايو، أن شرطة شينجيانغ أطلقت النار على مظاهرة شارك فيها المئات من الرجال والنساء معظمهم من مسلمي الإيغور حيث كانوا يتظاهرون ضد احتجاز السلطة المحلية للعديد من النساء وفتيات المدارس المتوسطة بسبب ارتدائهن الزي الإسلامي في المدارس وذلك في محافظة شينجيانغ. ففي البداية، تجمعت أسر النساء والفتيات المحتجزات أمام مبان حكومية في بلدة في مقاطعة إكسو، مطالبين بالإفراج عنهنّ فورًا. وفي وقت لاحق، زاد حجم الاحتجاج بانضمام غيرهم من الناس للتعبير عن غضبهم ضد الاعتقالات. ووفقًا لشهود عيان، فقد قتل أربعة أشخاص وجرح عدة أشخاص آخرين. واعتقلت الشرطة أيضًا العشرات من المحتجين.

إننا ندين بشدة هذا العمل الإجرامي الذي قام به النظام الصيني المستبد ضد مسلمي الإيغور الأبرياء، ويستنكر بشدة أيضًا الهجوم المستمر على الشعائر الإسلامية في المنطقة. لقد استخدمت الحكومة الصينية بسخرية واضحة التسمية الكاذبة المثيرة للمشاعر وهي القضاء على "التطرف الديني والإرهاب" كغطاء لمواصلة حملتها المستمرة منذ عقود ضد المسلمين، وهي حملة شرسة يتعرض فيها المسلمون من سكان شينجيانغ إلى المضايقات والقمع الديني والإدماج القسري لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الإسلامية الراسخة. فقد شملت هذه الأساليب حملة عامة على الرجال الإيغور المسلمين الملتحين وكذلك منع النساء من ارتداء الزي الإسلامي في الأماكن والمباني الحكومية. بالإضافة إلى ذلك، فقد حظر النظام الصيني التعليم الديني الخاص، ومنع موظفي الدولة أو أي شخص دون سن 18 عامًا من دخول المساجد، ومنع الطلاب والمعلمين والعاملين في الحكومة من صيام شهر رمضان. وقد حصل في العام الماضي أن قامت السلطات بوضع العلم الصيني فوق منطقة الصلاة في مسجدٍ في إكسو، في مقاطعة شينجيانغ، لإجبار مسلمي الإيغور على الانحناء له عند أدائهم الصلاة. وقد وضِعَت ملاحظة في 16 نيسان/أبريل على موقع شايار الحكومي على الإنترنت وهو تابع لمقاطعة شينجيانغ، وعدت الحكومة فيها بتقديم مكافآت نقدية للأفراد الذين يبلغون عن السكان المحليين الذين يظهر عليهم سلوك ديني معين بما في ذلك ارتداء "لباس غريب" (في إشارة إلى الزي الإسلامي)، والرجال الذين يطلقون لحاهم، والذين يلجؤون إلى المحاكم الدينية لتسوية النزاعات، والذين يلتزمون أحكام الإسلام في الزواج والطلاق. إلى جانب كل هذا، فإن مسلمي شينجيانغ قد عانوا لعقود طويلة من العنصرية والاضطهاد ومن البطالة والفقر المدقع بسبب السياسات التمييزية من النظام القمعي الذي يحكمهم بقبضة من حديد، وسعى هذا النظام إلى تهميشهم داخل بلادهم. والنظام هو الذي يجري عمليات البحث والاعتقال التعسفي ضد مسلمي الإيغور، ويجبر النساء المسلمات الإيغوريات على الإجهاض حتى لو كنَّ حوامل في الشهر التاسع. والنظام هذا قد قام بقتل العشرات من المسلمين في شينجيانغ فقط خلال العام الماضي.

وترى الحكومة الصينية بشكل واضح أن التزام الإيغور المتزايد بدينهم إنما هو تهديد لمصالحها الاقتصادية في المنطقة.

إننا نقول لهذا النظام الاستبدادي: إذا كنت تعتقد بأن إجراءاتك القمعية سوف تقضي على الإسلام أو سوف تمنع نموه في تركستان الشرقية فأنت واهم! فرغم عقود من سياساتك القمعية، لم يزد ذلك المسلمين إلا حبا لدينهم والتزاما بأحكامه. وعلاوة على ذلك، إذا كنت تعتقد أنه يمكنك مواصلة هذه الحملة الشرسة من قمع للإسلام والمسلمين دون محاسبة، فأنت ترتكب خطأ فادحا.

فإننا لن نتساهل مع مثل هذه الجرائم ضد إخواننا وأخواتنا الأعزاء، إنكم غداً ستقفون في قفص الاتهام لتحاسبكم فيه دولة الخلافة القائمة قطعاً بإذن الله على ما ارتكبتم من جرائم وفظائع!

يا أهلنا الأعزاء وأحبابنا في الإيغور! إن محنتكم تدمي قلوبنا؛ لذلك فإننا سنواصل العمل ليل نهاًر لإقامة دولة الخلافة التي سترفع الظلم عنكم، وتوفر لكم الأمن والحماية تحت حكم الإسلام مرة أخرى كما فعلت في الماضي. واعلموا أنكم أقوى ممن يظلمكم، لأن الله سبحانه وتعالى معكم، ومن كان الله سبحانه معه فإنه منصور دائمًا. وندعوكم للتمسك بكل قوة بدينكم، والالتزام به في كل أعمالكم، وأن تعملوا من أجل إقامة الخلافة التي فيها وحدها يكمن خلاصكم.

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور