https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف هُدمَت الخلافة؟ فلتكن بانيها!

مَنْ لنصرة المسلمين في أفريقيا الوسطى!

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

ذكر موقع البي بي سي أمس، الاثنين 17/02/2014م أن "قوات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى تمكنت من إجلاء نحو 2000 مسلم فروا من البلاد إلى الكاميرون، هروبا من هجمات الميلشيات المسيحية. وقال مراسل لبي بي سي يرافق القوات الرواندية إن قافلة القوات هوجمت بالبنادق، والرماح، والسهام، والسيوف، والحجارة، والسواطير".

إن الروايات تواترت عن قتل النصارى للمسلمين والتمثيل بجثثهم، بل وأكل لحومهم نيّئة. فقد نشرت البي بي سي في 13/01/2104م تحقيقاً مفصلاً عن "الرجل الذي أكل لحم ضحيته انتقاماً" منه، حيث أكد شهود عيان أن أكثر من 20 شخصًا قاموا بإجبار سائق سيارة على التوقف، ثم سحبوا الرجل المسلم إلى الشارع حيث تعرض للضرب والطعن وتحطيم صخرة على رأسه ثم أضرموا النار فيه، وسارع أحدهم بقطع رِجْلٍ كاملة وأكلها نيئة، فاحتفى المتجمهرون بهذه الجريمة النكراء، وتجمهروا حول القاتل ليصافحوه على أنه بطل، وقال أحدهم: "كلنا غاضبون جداً من المسلمين وتدخُّلُنا لإيقافه أمرٌ غير وارد".

في المقابل فإن القوات التي أرسلتها فرنسا بدعوى مساندة قوات حفظ السلام الأفريقية في منع العنف أظهرت انحيازا تاما للصليبيين القتلة في جرائمهم ضد المسلمين ومقدساتهم، فكانت حال المستجيرين بالقوات الدولية في أفريقيا الوسطى كحال من يستجير من الرمضاء بالنار.

هذا غيض من فيض ما يُرتكب من جرائم في حق إخواننا المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى، من قِبَل الحاقدين الصليبيين أعداء الإسلام والمسلمين، فالقتل بأبشع صوره، والضرب المبرح حتى الموت، وتقطيع الأطراف، وتمزيق الأشلاء، والحرق بالنار، والتمثيل بالجثث، وأكل اللحوم، هي صورة الوضع، وهي صفة ما يلاقيه المسلمون الآن هناك، في ظل تعاون فرنسي، وتواطؤ دولي، وتخاذل من حكام المسلمين، حالهم في ذلك مع مسلمي أفريقيا الوسطى، كحالهم مع المسلمين في سربرنيتشا الشهيرة عام 1995 والتي قتل فيها ما يزيد عن 8 آلاف مدني واغتصاب منظم للبوسنيات تحت مرأى قوات الأمم المتحدة الهولندية، وحمام الدماء في الشام على يد النظام الأمريكي وما جرى من قبل في بورما وفلسطين وأفطاني وكشمير وتركستان الشرقية وباقي بلاد المسلمين المنكوبة... إن هذه المصائب التي تقع على المسلمين في العالم لن يوقفها ويمنعها إلا دولة الخلافة درع الأمة وحارسها...

وعليه فعلى المخلصين لأمتهم القيام بما فيه نصرة عاجلة للمسلمين في أفريقيا الوسطى فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». رواه مسلم؛ والنصرة الفاعلة الحقيقية التي تحفظ بها حرمات الاسلام والمسلمين انما بدولة الخلافة على منهاج النبوة.

﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾

 

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور