https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف هُدمَت الخلافة؟ فلتكن بانيها!

تجسّس الولايات المتحدة

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

ذكرت صحيفة Sydney Morning Herald مؤخراً أن سفارة الولايات المتحدة في جاكرتا بإندونيسيا باتت واحدة من بين 90 مرفقاً أمريكياً يقوم بمراقبة البعثات الدبلوماسية في أرجاء العالم. كما نشرت الصحيفة الرئيسية في أستراليا الخارطة التي تبين مرافق المراقبة الإلكترونية التسعين. ووفقاً للخارطة المؤرخة في 2013/8/13، فقد كانت جاكرتا واحدة من المدن التي تقع فيها السفارات الأمريكية ذات الصلة. كما كانت خارطة مشابهة قد نُشرت من جانب مجلة دير شبيغل الألمانية الشهيرة. ورداً على هذه الشائعة، قال وزير الخارجية الإندونيسي مارتي ناتاليغاوا أنه سوف يستدعي القائم بالأعمال الأمريكي لدى إندونيسيا كريستين بوير.

 إن الشائعة المتصلة بمرفق المراقبة في السفارة الأمريكية في جاكرتا جاءت لتؤكد أن الاحتجاجات التي نُظّمها حتى الآن لم تكن عبثًا؛ فقد ثبت أن السفارة الأمريكية في جاكرتا محطة تنصّت. وحتى لو كانت تلك الشائعة ما زالت مجرد ادّعاء، فإن مصدر المعلومة دقيق للغاية، كما أن حقيقة قيام الولايات المتحدة بالتنصت على الألمان والفرنسيين، حسبما أفادت مجلة دير شبيغل، عزّزت هذا الادعاء. فقد ذكرت المجلة أن الولايات المتحدة قد دأبت على التجسس على البلدين منذ 2002. وتكررت مثل هذه العمليات في 80 موقعاً في أنحاء العالم. وقد نقل عن وزير الداخلية الألماني قوله أن هكذا عملية، إن تأكدت، فإنها تعدّ عملاً غير قانوني. وبالإضافة إلى التنصت على تلفون ميركل، فإن ثمة ادعاءات بأن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) رصدت ملايين المكالمات التلفونية التي أجراها مواطنون ألمان وفرنسيون.

وتزعم دير شبيغل كذلك أنها اطلعت على وثائق سرية من وكالة الأمن القومي تبين رقم تلفون السيدة ميركل على قائمة يعود تاريخها إلى 2002 - أي قبل أن تصبح مستشارة بثلاث سنوات. كما أن البيت الأبيض ذاته لم ينكر التجسس صراحة. ما يثبت أن ادعاء القيام بهذه العملية أمرٌ مؤكد.

وبناء على الحقائق آنفة الذكر، فإن الوقت قد حان بالفعل لكي تقوم حكومة إندونيسيا بإغلاق سفارة الولايات المتحدة في جاكرتا وإلغاء رخصة البناء التي كانت قد أصدرتها لتشييد المبنى الجديد الجاري تنفيذه حالياً للسفارة بحيث تكون ثالث أكبر سفارة للولايات المتحدة بعد سفارتيها لدى العراق وباكستان. إن خطة الحكومة لاستدعاء سفير الولايات المتحدة وتقديم رسالة احتجاج غير كافية؛ ذلك أن وجهة نظر الإسلام في مثل هذه الحالة تقضي بوجوب إغلاق سفارة الولايات المتحدة لأن الولايات المتحدة بلد يشن حرباً على الإسلام ويقتل المسلمين (دولة محاربةٌ فعلاً) في مناطق عدة. ويجب ألا يكون لنا أية علاقات دبلوماسية مهما كان نوعها مع هذه الدولة ما لم توقف احتلالها وقتلها للمسلمين في مناطق كثيرة من العالم.

وجب على كل من يدعو إلى الحق ويريده إعلان التالي:

  1. رفضه مشروع إنشاء المبنى الجديد لسفارة الولايات المتحدة في جاكرتا لثبوت كونها محطة تجسس للولايات المتحدة على إندونيسيا والشعب الإندونيسي. كما أنه من المؤكد كذلك أن مبنى السفارة سيكون وسيلة لفرض المزيد من الهيمنة الأمريكية على إندونيسيا خصوصاً في المجالات السياسية والاقتصادية. حيث إن أي صورة، وكل صورة، من صور الإمبريالية تلحق الضرر بهذا البلد وبشعبه.
  2. مطالبة الحكومة الإندونيسية بإلغاء رخصة البناء الممنوحة لسفارة الولايات المتحدة وإغلاقها. ويجب تنفيذ هذه السياسة لكي تثبت الحكومة الإندونيسية أنها تدافع بالفعل عن أمن البلاد وسيادتها. وبخلاف ذلك، سيكون ذلك برهاناً على خضوع حكومة إندونيسيا للولايات المتحدة، أكثر البلدان الإمبريالية سادِيّةً.
  3. دعوة المسلمين إلى التحرك معاً لرفض مشروع السفارة الأمريكية الذي يجلب منكراً عظيماً والدفاع عن سيادة البلاد الإسلامية. كما أننا ندعو الشعب إلى العمل والكفاح معاً لإعادة إقامة دولة الخلافة. وليكن الجميع على يقين من أن الخلافة، والخلافة وحدها، هي القادرة على تحقيق السعادة لجميع الناس (رحمةً للعالمين) كما وعد الله سبحانه وتعالى. كما أن الخلافة وحدها هي القادرة على حماية كرامة وسيادة البلاد الإسلامية ومن ضمنها إندونيسيا، إن شاء الله.

حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور