https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف هُدمَت الخلافة؟ فلتكن بانيها!

ذلك بما جَنَتْ يدا حكومة "الإنقاذ " في السودان

شبكة الشروق: اتهم جهاز الأمن والمخابرات دولة جنوب السودان بشكل صريح بدعم المتمردين في هجومهم على شمال كردفان؛ والذي قتل وشرد الآلاف، هذا على الرغم من اتفاق التعاون المشترك في أديس أبابا الذي صرح عقبه البشير قائلاً: (ظل سعينا راسخا في أهمية الحدود الآمنة ووقف الاعتداءات التي أضرت بالعلاقة بين البلدين في الماضي وضرورة التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه حتى تتحقق علاقة طبيعية يستفيد منها الشعبان وتنطلق العلاقات إلى آفاق أرحب).

أمة واحدة، قضيتها واحدة،، ودولتها واحدة، دولة الخلافة على منهاج النبوة، خير دولة لخير أمة

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أعلنت حكومة السودان بدء سحب قواتها من المنطقة العازلة على الحدود مع جنوب السودان وفقاً لاتفاقية الترتيبات الأمنية التي وقعها الطرفان خلال محادثات متعاقبة في أديس أبابا.

لم يكف حكومة الإنقاذ مولودها الذي أنجبته سفاحاً، بل ظلت تحتضنه وتُرَبِّتُ على كتفيه حتى يتجشأ خراباً ودماراً على أهل السودان، وبذلك تكون الإنقاذ غير مسبوقة في تدليلها الزائد لدولة الجنوب رغم ما تقترفه الأخيرة من انتهاكات متتالية، فكيف تكون الحدود آمنة، وكيف تسحب القوات من المناطق العازلة، وكيف تتعاون مع من تلطخت أيديهم بدماء أهلنا الأبرياء في أبي كرشولا وأم روابة وشردوا وقتلوا وروعوا بتعاونهم مع ما يعرف بالجبهه الثورية. إن‎ الأصل في التعامل مع دولة الجنوب هو أن لا عهد لهم ولا أمان، قال تعالى: (كيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ).

إن التعاون مع دويلة تحتضن وتأوي قوات الجبهة الثورية، وقطاع الشمال، وتحوك خيوط المؤامرات مع علم الحكومة، يعني أن الحكومة لا يهمها أمن المواطن ولا حماية عرضه ولا نفسه ولا ماله، مهما تظاهرت بدموع التماسيح، فهي من تعرضه للخطر بل وتتخلى عن نصرته في ساعات النوازل، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). إن سياسة اللعبة القذرة التي تقوم عليها حكومة السودان، هي نفق مظلم سيجرها للهلاك بما كسبت يدها الآثمة.

إن من يتعدى على شعرة من مواطني دولة الخلافة - دولة الإسلام - يُرد عليه بجيش أوله عنده وآخره عند الخليفة، هذا إذا لم يخرج الخليفة بنفسه ليذود عن الحياض كما كان وسيكون في القريب العاجل عندما تعود دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وعد الله (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، "ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ".

 

إن وجدت خيرا فانشره، فالدال على الخير كفاعله، دولة الخلافة، - نصر نت - nusr.net

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور