https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف هُدمَت الخلافة؟ فلتكن بانيها!

إثارة النعرات القومية والنزعات الاستقلالية

استمرت محاولاتُ الدولِ الأوروبية ولا سيما إنجلترا وفرنسا وروسيا لإزالة الخلافة الإسلامية من الوجود. إلا أن محاولاتها ضربَ الدولة من الخلف بحروب منظمة وجيوش ومعارك قد أخفقت، لا بالنسبة لقوة الدفاع الموجودة لدى الخليفة فحسب، بل بالدرجة الأولى بالنسبة للموقف الدولي، ولاختلاف الدول على اقتسام الغنائم.

أما المحاولات التي قامت بها هذه الدول الأوروبية في أوروبا في الصرب والمجر وبلغاريا واليونان وغيرها فقد نجحت، لأنها سارت فيها عن طريق إثارة النعرات القومية، والنزعات الانفصالية التي يسمونها الاستقلال. ولذلك تبنت الدول الأوروبية هذا الأسلوب: أسلوب إثارة النعرات القومية، والنزعات الاستقلالية، أي الانفصالية، في جميع البلاد التي تظللها الراية الإسلامية، وتحكم من قبل خليفة المسلمين. وركزت على العرب وعلى الترك بشكل خاص. وبدأت السفارات الإنجليزية والفرنسية في استانبول، وفي أهم البلدان الإسلامية، تثير النعرات القومية، والنزعات الاستقلالية. وكانت أعمالها بارزة بشكل ظاهر في بغداد، ودمشق، وبيروت، والقاهرة، وجدة. واتخذت لها مركزين رئيسيين للقيام بهذه المهمة هما:

  1. استانبول لضرب الدولة في مركزها الرئيسي،
  2. وبيروت لضربها في الملحقات، وخاصة في البلاد التي يسكنها المسلمون الناطقون باللسان العربي.

المتابعة مع دور مركز بيروت في العمل على هدم دولة الخلافة

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور