https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف هُدمَت الخلافة؟ فلتكن بانيها!

أوقفوا حروبكم في اليمن والمنطقة

news

قامت دول خليجية عدة وعلى رأسها السعودية بإعلان الحرب على الحوثيين في اليمن وحلفائهم في عملية عسكرية سمتها "عاصفة الحزم"؛ حيث بدأت هذه العملية بعد منتصف ليلة الخميس 26/3/ 2015م ثم أعلنت دول عربية أخرى تأييدها واستعدادها للمشاركة في هذه العملية؛ منها مصر والمغرب والسودان والأردن وكذلك باكستان، وقد بررت دول الخليج - ما عدا عُمان - وعلى رأسها السعودية هذه العملية بأنها تلبية لطلب من الرئيس اليمني عبد ربه هادي، لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر الذي يهدد أمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين، ولمساعدة اليمن في مواجهة التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وتنظيم الدولة، وأن ذلك مكفول استنادا إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واستنادا إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.

وكان السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير قال للصحفيين في وقت سابق إن الرياض اتصلت بواشنطن بشأن العملية الجارية حاليا لكن الولايات المتحدة ليست عضوا بالتحالف الذي يضم عشر دول. كما قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجاز تقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية لدعم العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن لدحر مقاتلي جماعة الحوثي. وأضاف البيت الأبيض في بيان له "في حين أن القوات الأمريكية لا تشارك بعمل عسكري مباشر في اليمن دعما لهذا الجهد فإننا نؤسس خلية تخطيط مشتركة مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والمخابراتي الأمريكي". وتابع أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تهديدات جناح القاعدة في اليمن "وستواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع التهديدات المستمرة والوشيكة للولايات المتحدة ومواطنينا"، حسب ما أفادت شبكة "بي بي سي" عربية.

إننا نؤكد ما يلي:

1. إن هذه الحرب ليست لصالح الإسلام والمسلمين وخاصة أهلنا في اليمن، بل إنها ستجرّ عليهم الويلات وستحقق ما يريده الغرب الكافر لليمن والمنطقة - وخاصة أمريكا - بجرهم إلى مزيد من حروب وصراعات طائفية نتنة يحرمها الإسلام.

2. إن هؤلاء الحكام، وعلى رأسهم حكام السعودية وإيران، هم الذين يجرون أهل اليمن والأمة جمعاء إلى الصراع خدمة للغرب الكافر وإضفاءً للشرعية على كراسيهم المعوجة؛ ليخدعوا الأمة أنهم يدافعون عن دينها ومقدساتها بلباس طائفي، بعد أن بان عوارهم واتضحت حربهم على الإسلام والمسلمين في كثير من البلاد الإسلامية، وخاصة سوريا والعراق وغيرها.

3. إن القوى الحزبية المتصارعة في اليمن، بما فيها من مليشيات حوثية، هي التي هزت الخرقة الحمراء للتدخلات الخارجية وجرّت البلاد إلى هذه الأزمة والفساد نتيجة لارتمائها في أحضان هؤلاء الحكام الذين ذللوها للخارج وجعلوا منها أدوات وبيادق وأوراق مقايضة في الصراع الدولي المحتدم في المنطقة وملفاته، وأهمها ملفي العراق وسوريا وملف اليمن.

4. إن هؤلاء الحكام لا يتحركون إلا بإشارة من الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا؛ فحكام إيران ينسقون مع أمريكا في العراق وسوريا لضرب أهلها، وكذلك حكام السعودية ينسقون مع أمريكا في اليمن وغيرها، وكلهم مجتمعون على محاربة الإرهاب والذي غدا مصطلحا لا يقترن واقعيا إلا بالحرب على الإسلام والمسلمين.

5. إن القتال بين المسلمين محرم إلا في ما استثناه الشرع، والأصل الإصلاح بين المسلمين والنصيحة لهم والخضوع لشرع الله وتحكيمه، لكن للأسف فإن أمر القتال والحرب ليس بيد هذه الأطراف بل هو بيد من يمولها من الحكام العملاء الذين يأتمرون بأمر المستعمر خدمة لمخططاته.

6. على أهل اليمن والأمة جمعاء أن تعي حقيقة هؤلاء الحكام من أنهم عملاء وأنهم يبددون إمكاناتها في إشعال الحروب والفتن بينها لتفتيتها، في الوقت الذي فيه يستغيث أهل فلسطين من نيران اليهود الغاصبين فلا يحركون ساكنا إلا ما ندر من تصريحات وتنديدات ماكرة جوفاء.

7. إن الذين يشاركون في النفخ في هذه الفتن وتسعيرها ممن يسمون علماء أو مشايخ ووجهاء إنما هم بلاء فوق البلاء ومضللون للأمة عن قضاياها المصيرية وسبب الداء، كيف لا وهم في الشدائد الواقعة على المسلمين من قبل الأعداء يبررون تخاذل وقعود الحكام العملاء.

8. وأخيرا لن يصلح حال أهل اليمن والمسلمين جميعا إلا في ظل الإسلام ودولته، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستجمع شملهم وستسعهم جميعا برحمتها ورعايتها وحسن تأتيها وتطبيقها للمسائل الخلافية بينهم، فإلى العمل لتحقيق ذلك ندعوكم.

اللهم احفظ بلاد اليمن وسائر بلاد المسلمين من مكر وتآمر العملاء والأعداء...

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور