https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

الرئيس السوداني ووثيقته " للإصلاح الشامل"

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

أخيراً، وبعد طول انتظار وترقب طرح الرئيس البشير ما أسماه (وثيقة الإصلاح الشامل)؛ التي تقوم على أربع ركائز أساسية هي: قضايا السلام، حرية السياسة، علاج مشكلة الفقر وإنعاش الهوية السودانية.

إن حقيقة هذه الركائز هي:

• أن السلام الذي وصفته الوثيقة بقولها: "إن المؤتمر الوطني يؤمن بأنه قدّم أنموذجاً باهراً في السعي للسلام للعالم كله بتوقيع اتفاقيات السلام الشامل وسلام دارفور، ولن يثبطه عن المضي في مسيرة السلام إخلال طرف أو آخر بهذه الاتفاقيات"، هو السلام الذي يعني فصل جنوب السودان باتفاقية الشؤم (نيفاشا)، الذي سمي زوراً وبهتاناً باتفاقية السلام الشامل، ووضع إقليم دارفور على خطى الانفصال من خلال إعطائه حكماً ذاتياً موسعاً باتفاقية الدوحة لسلام دارفور، لذلك فإن الالتزام بهذا السلام يعني في جوهره الالتزام بالسير في مخطط أمريكا والغرب الكافر لتمزيق السودان، ويعضد هذا القول ما ذكره رئيس البرلمان الجديد؛ الفاتح عز الدين قبل خطاب الرئيس حيث قال: "خطاب البشير للأمة اليوم سيؤثر على مستقبل السودان" (صحيفة آخر لحظة العدد 2657).

• إن حرية السياسة في خطاب البشير تعني الالتزام الكامل بالعلمانية على غرار ما فعل إسلاميو الربيع العربي في تونس ومصر...؛ الذين وصلوا إلى سدة الحكم، بأصوات المسلمين المتطلعين إلى تطبيق الإسلام، فخانوهم، وذلك بالسماح للخصوم العلمانيين الذين هم في حقيقتهم من جنس النظام بمباشرة العمل السياسي، وتذوق كعكة السلطة؛ التي هي مغنم في فهمهم المنخفض للسلطة والحكم، بدل أن ينظر إلى السلطة بـ «إِنَّهَا أَمَانَةُ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا» كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

• أما العلاج المزعوم لمشكلة الفقر فما هو إلا ذر للرماد في العيون، فماذا حقق البرنامج العلماني الذي انتظم البلاد بدخول كتشنر واستعماره للسودان عام 1889م، واستمر عبر ما يسمى بالحقب الوطنية المختلفة؛ ديمقراطية كانت أم عسكرية، ماذا حقق غير الاستمرار في صناعة الفقر وسحق الفقراء!!

• أما الهوية السودانية فهي من مخلفات العهد الاستعماري بما تعنيه من فصل لأهل السودان عن عقيدتهم وأمتهم بوصفهم مسلمين يجب أن يعيشوا بأنظمة الإسلام وأحكامه، وجعلهم يهيمون على وجوههم عقوداً من الزمان، يتساءلون من نحن وكيف نُحكم؟!

إن الإصلاح الحقيقي لا يكون إلا بما صلح به أول هذه الأمة، وذلك بمبدأ الإسلام العظيم وأنظمته، وهو ما نتبناه ويجب أن يتبناه كل مسلم، فنسعى مع الأمة وفيها لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية؛ التي تطبق أنظمة الإسلام في شتى مناحي الحياة.

 

 

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور