https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

الشعب البنغلالي يطالب الضباط المخلصين بنصرة إقامة دولة الخلافة

احتشدت أعداد كبيرة من المسلمين في بنغلادش في مختلف المناطق، من دكا وخارجها، من "شجان باكشي"، و"داينيك البنغالية"، و"بيجنجر"، و"قاعة بوابة جامعة دكا"... وغيرها، احتشدوا جميعاً في عدة أماكن بالقرب من مكان المسيرة، مباشرة بعد انتهاء صلاة الجمعة. ورفعوا رايات العقاب ولواء الإسلام عالياً، ورددوا بأعلى صوتهم شعارات تطالب الضباط المخلصين بالإطاحة بنظام عوامي وحزب الشعب الحاكم، وبإعطاء النصرة إلى حملة الدعوة لإقامة دولة الخلافة.

وسعيا منها لإيقاف هذا الحشد الهائل، أرسلت الحكومة قواتها، مدججة بقنابل الصوت والهراوات والرصاص المطاطي إلى مكان المسيرة، إلا أن المشاركين في المسيرة وقفوا بشجاعة أمامهم، محاكين وقفة أجدادهم، حمزة بن عبد المطلب، وعمر بن الخطاب، والحسين بن علي، رضي الله عنهم جميعاً. وبالرغم من إصابة العديد منهم، واعتقال الكثيرين، إلا أنّ هذه الممارسات الوحشية، لم تفُت في عضدهم ولم تنجح في تكميم أفواههم أو إسكات أصواتهم المطالبة بإقامة الخلافة، كما لم تنجح من قبل جرائم الطاغية حسينة (عميلة الإمبرياليين، وقاتلة الضباط المخلصين). وعندما تقوم الخلافة قريبا بإذن الله، ستنال حسينة العقوبة التي تستحقها على ممارساتها الوحشية، وانتهاجها سياسات الاستبداد والفساد والخيانة، وقتلها ضباط الجيش وعلماء المسلمين الأتقياء.

أيّها الضباط المخلصون!

إننا ندعوكم إلى تقديم دعمكم للشعب المطالب بإقامة دولة الخلافة! فلقد شهد الناس هروعكم إلى جنوب السودان استجابة لدعوة "بان كي مون"، والآن يشهدون استجابتكم لدعوة حسينة بضمان "السلام" خلال الانتخابات، التي يُهدف حقيقة من خلالها إلى إطالة أمد طغيان حسينة. فهل الدولارات التي تجنونها من بعثات الأمم المتحدة أحب إليكم من حياة الناس؟ وهل ولاؤكم لحسينة أنبل من ولائكم للإسلام والمسلمين؟ وإذا كان عُذركم هو طاعة قادة الجيش، فماذا تقولون في طاعة ربكم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ».

أيها الضباط!

إننا ندعو الرجال الشجعان والمخلصين منكم، والموالين للإسلام والمسلمين إلى:

  • عدم تسليم الإسلام والمسلمين مقابل مكاسب دنيوية زائلة،
  • وعدم تسليمهم طاعةً لأوامر الحكام غير الشرعيين.
  • إن الأمة تدعوكم لدعوة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فاستجيبوا لدعوتهم، ولا تصغوا لغيرها. وقبل كل شيء أطيعوا الله ورسوله، وقوموا بواجبكم بصفتكم مسلمين بالإطاحة بالطاغية حسينة ونظام عوامي وحزب الشعب، وإقامة دولة الخلافة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور