https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

إلى جيوش المسلمين: حملة "نصرة دولة الخلافة"

 هذا نداء نشهد الله عليه ومن بلغه -وكفى بالله شهيدا وحسيبا- موجه إلى جيوش المسلمين على اختلاف مسئولياتهم ورتبهم في كل بلاد المسلمين عموما وفي باكستان وبنغلادش خصوصا لإعطاء النصرة للعالمين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة وفق دستور دولة الخلافة على منهاج النبوة، وهذا النداء جزء من حملة جاءت التزاما بطريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة بنصرة الأنصار رضي الله عنهم له. وبهذا نطالب الناسَ على الاتصال بمعارفهم في القوات المسلحة، آبائهم وأعمامهم وإخوانهم وأبنائهم ...، ودفعهم نحو التخلي عن دعم الأنظمة الكافرة التي تسود بلاد المسلمين، والسعي الجاد المخلص نحو ضمان تطبيق الإسلام في دولة الخلافة.

 يا جيوش المسلمين!

 قال الله سبحانه وتعالى: ((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، فاعتناق العقيدة الإسلامية يتعارض مع الخوف من الظالم، فالمؤمن لا يخشى إلا غضب الله القوي المتعال، فلا يجوز لكم السكوت عن الظالمين، الذين أغرقوا شعبنا في البؤس الاقتصادي، والإذلال السياسي الخارجي! وهذا كله لا يخفى عليكم، ولا يصح ان يخفى عن من هو مثلكم ويحمل مسؤليتكم!

 كفاكم طاعةً لأعدائنا، وأذنابهم! وهَلُمّوا إلى العمل معنا لطرد الاستعمار بكل صوره العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية من حياتنا وشئوننا نهائياً، وللتخلص من عملائه الخونة. واعلموا أنّ الضر والنفع بيد الله وحده، ولن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم، وتذكروا قوله سبحانه: ((قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنْ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا)).

 كونوا أنصار دولة الخلافة على منهاج النبوة، فتنالوا ما ناله أنصار دولة الاسم الأولى بنصرة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، خير الدنيا والآخرة بفضل من الله... والله عزيز رحيم، والله غني حميد

 


 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور