https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

نظام قرغيزستان يعتقل حتى النساء العاملات للخلافة

أمة واحدة قضيتها واحدة ودولتها واحدة.. دولة الخلافة على منهاج النبوة

في شهر تموز/ يوليو 2013م في مدينة أوش بقرغيزستان اعتقلت ثلاث نساء بسبب عملهن لإقامة دولة الخلافة، دولة كل المسلمين! وهناك عدد آخر من النساء ما زلن رهن الاعتقال حتى الآن بنفس التهمة... أما بالنسبة للثلاثة فقد تم تفتيش شققهن وتم التصريح بأنه عثر على أقراص مضغوطة (سيديات) وكتب تحتوي بداخلها أفكار تدعو لإقامة الخلافة، حسب وزارة داخلية مدينة أوش.

 والعمل لإقامة دولة الخلافة هو عمل سياسي مبدؤه الإسلام. يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وهذا العمل غايته معلنة وصريحة  وكذلك طريقته الشرعية للوصول إليها وتحقيقها، وكل والمرجعية الفكرية لثقافة لهذا وثقافته متاحة لجميع الناس وفي ختلف والوسائط الإعلامية  ومسطرة في كتب ونشرات  ليكون الوصول إليها ميسورا لكل من أراد الاطلاع عليها. والانضمام لصفوف العالمين متاح لجميع المسلمين لا فرق في ذلك بين الرجال والنساء، ولا بين الأغنياء والفقراء، فالمعيار لمن أراد أن يصبر نفسه مع العالمين لهذا الغاية الكريمة هو تقوى الله عند الإنسان.

إن الآلاف من الأخوات التقيات في مختلف بلاد العالم منخرطات في العمل لإقامة الخلافة الراشدة، بما في ذلك قرغيزستان، فالنساء في الإسلام شقيقات الرجال، ولقد كرم الإسلام المرأة وجعل لها مكانة عالية مرموقة، ما حدا بكثير من النساء في العالم ليدخلن في الإسلام ويقبلن على دراسته واتباع أحكامه، وأما عن نساء قرغيزستان فهن منذ فجر الإسلام قد آمن به واتبعن هديه. ولكن في التسعين سنة الماضية حُرم المسلمون في قرغيزستان من إمكانية العيش وفق قوانين الله وباتوا يعيشون وفق تشريع البشر، في دولة نحَّت نظام الله جانبا وطبقت نظاما وضعيا انحدر بالمجتمع إلى أسفل الدركات فعمت الرذيلة البلاد وانتشر فيها الفساد.

إن قرغيزستان بلاد غنية بمصادرها الطبيعية القادرة على تأمين كافة احتياجات الناس، ورغم ذلك ومع رواج فكرة المساواة بين الرجل والمرأة فقد أصبحت حوالي مائتي ألف امرأة مضطرات للبحث عن فرص عمل في بلدان بعيدة خارج قرغيزستان، ليعملن في أعمال شاقة من مثل النظافة وبأجور متدنية. أما في الإسلام فالمرأة أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان؛ ولذلك فالمرأة في دولة الخلافة ليست مضطرة للخروج للعمل لتتمكن من الإنفاق على نفسها؛ لأنها ليست مكلفة بالإنفاق على نفسها وأولادها، بل ذلك واجب على الرجال، ويبقى عمل المرأة الأساسي داخل بيتها، ولا يمنعها الإسلام من الخروج للعمل إن أرادت.

إن النظام الرأسمالي يؤدي إلى نشر الرذيلة كاختطاف البنات. ففي قرغيزستان تختطف البنت وتجبر على الزواج ممن لا ترغب به. أما في دولة الخلافة فالأمر مختلف فجريمة كهذه يترتب عليها عقوبة تردع كل من تسول له نفسه باختطاف أو التلاعب ببنت من أجل إجبارها على الزواج منه. فالنساء في دولة الخلافة سيكن محميات من نزوات المجرمين.

للمعانية: دولة الخلافة خير دولة لخير أمةإن الحل الوحيد للخلاص من مثل هذا النظام هو العمل لإعادة الخلافة الإسلامية القائمة على أحكام الإسلام وشرائعه، هذا الحل الذي تعمل له كثير من نساء قرغيزستان جنبا إلى جنب مع الرجال؛ ولذلك فإن نظام الحكم الجائر والكافر في قرغيزستان يلاحقهن ويطاردهن ويعتقلهن تماما كما يلاحق الرجال ويعتقلهم. وعليه فنحن نذكر النظام الحاكم في قرغيزستان، بل نحذرهم بقول الله العظيم رب العالمين:

{ إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالا بَعِیدًا * إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِیَهْدِیَهُمْ طَرِیقًا * إِلا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا وَکَانَ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرًا}



 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور