https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

واجب الجيش الباكستاني الذود عن حرمات الإسلام والمسلمين أمام بلطجية الهندوس

حاولت قوات أمن الحدود الهندية دخول مسجد في كول (التي تقع في المنطقة الجنوبية من كشمير المحتلة، فاستشهد إمام المسجد أثناء مقاومته للبلطجية الهندوس ببسالة. وفي اليوم التالي، تظاهر السكان المحليون ضد هذه الجريمة البشعة، ففتحت قوات الأمن الهندوسية النار عليهم مما أدى إلى استشهاد ستة من المسلمين، وإصابة العشرات.

إنّ مثل هذه الجرائم البشعة التي ترتكب ضد مسلمي كشمير المحتلة لا تجلب إلا الحزن والخجل، وخصوصاً أنّها ترتكب ضد بلد إسلامي قوي، وعدد سكانه أكثر من 180 مليون شخص، وسابع أكبر قوة مسلحة في العالم، إضافة إلى أنّها دولة مجهزة بصواريخ نووية.

إنّ مما يشجع الهند على قمع المسلمين في كشمير هو أنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية لا يعترضون على أيّة جريمة تقوم بها ضد المسلمين، وذلك انصياعاً لأوامر أسيادهم في واشنطن. وقد كان هذا هو الحال في ظل نظام مشرف/عزيز، ثم في ظل نظام كياني/زرداري، ولم يتغير الآن في ظل نظام كياني/ شريف، فجميعهم يسيرون على الخط الأمريكي نفسه. ومع تعدد جرائم الهند ضدنا، سواء حجزها لتدفق مياه أنهارنا، أم اتهامها لنا بالهجوم على البرلمان الهندي والناس في مومباي، أم تعاملها مع المسلمين في كشمير المحتلة كمواطنين من الدرجة الثالثة -أي أقل من الطبقة الهندوسية الدنيا- يبقى من حنثوا بأيمانهم في قيادة باكستان لا يقدمون على الرد باللغة التي يفهمها الهندوس!

إنّ واجب المسلمين في باكستان وقواتها المسلحة يتمثل في العمل الفوري على تحرير كشمير وشعبها من الاحتلال والعدوان الهندي. فنظام كياني/شريف لم يكتفِ بإلقاء هذا الواجب وراء ظهره إرضاء لأمريكا، بل ويتغازل ويركع ويسجد للدولة الهندوسية، التي تنتهك أعراض أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا، وتقطر من أيديها دماء المسلمين. وبعد كل ذلك نُؤمر بعقد التحالفات الاقتصادية والدبلوماسية مع هذه الدولة المارقة! والله سبحانه و تعالى يقول: { إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }.

أيّها الضباط المخلصون في القوات المسلحة!

إنّ إخوانكم وأخواتكم في كشمير يستنصرونكم. وإذا كانت حفنة من المجاهدين في أفغانستان قادرين على إلحاق الهزيمة بالقوات الأمريكية ونحو أربعين بلداً آخر، فأنتم بعون الله أكثر قدرة على محاربة القتلة والمغتصبين الهندوس، فأنتم أحرار قادرون على القيام بما لا يستطيع أن يقوم به من كان في الأسر، فأطيحوا بالخونة من عملاء واشنطن في قيادتكم، وأعطوا النصرة للعاملين على بصيرة لإقامة دولة الخلافة. وعندها فقط تُحرر كشمير وجميع الأراضي الإسلامية المحتلة من قبضة الأشرار بتجييش الخليفة القادم القوة اللازمة لذلك.

 

 

 

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور