https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

راية رسول الله تغيظ أعداء الإسلام في لبنان

طالعتنا بعض وسائل الإعلام في نشراتها المسائية الخميس 30 آيار 2013 بتقارير تحمل الحقد والعداء لعقيدة المسلمين عبر تصوير راية رسول الله " راية العُقاب"، راية المسلمين المكتوب عليها بالأبيض "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، أنها راية التطرف والإرهاب متغاضين عن كل الرايات العصبية عند علمانيي بلدية لبنان الكبير وطائفييه!

 نود أن نُعلم هؤلاء الحاقدين أن هذه الراية هي راية المسلمين التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

  1. أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي في سننه عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أن رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ".
  2. أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ".
  3. أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: "كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ".
  4. أخرج الطبراني عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَض، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ".

هذه الأدلة كافية لكي تقطع الشك باليقين بأن النص الإسلامي في أمهات كتب المسلمين تنص على أن راية العُقاب هي راية المسلمين وكفى.

أيها الإعلام الحاقد:

اعلم أن الحالة الاستثنائية التي عاشها المسلمون في أنحاء العالم بعد هدم الخلافة سنة 1924 تعيش آخر أيامها. ولو كنت أيها الإعلام الحاقد موضوعيًا في تقريرك لنقلت حقيقة الواقع، وهي أن مسلمي لبنان فقدوا الثقة بزعاماتهم العلمانية، وفقدوا الثقة بكيان بلدية لبنان الكبير. وما يؤكد ذلك هو قبول ذلك التيار العلماني تمديد المجلس النيابي، وهذا اعتراف واضح بفقدانه شعبيته، فهو يراهن على تغيرٍ ما في الأفق لعلّ واقع المسلمين يتغير، وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا. ولو أدرك ذلك التيار واقعه لرفض التمديد لأن المسلمين وضعوا تحت أقدامهم الشعارات القومية والوطنية المنحطة وأصبحوا يرفعون شعار عقيدتهم عاليا على الأسطح، يعلنون بذلك أنهم مسلمون عازمون على الموت في سبيل الله لإعلاء كلمته عاليا، يشاركون بذلك إخوانهم في أرض الشام شعار: "يا الله ما لنا غيرك يا الله".

أما دعوة السلطة والقوى الأمنية للتحرك لإزالة تلك الرايات، ففيها يتجلى حقد هؤلاء بوضوح، حقد على أمر الله ورسوله. يتباكون على علم لبنان المستورد من الغرب، بل يتباكون على شؤم سايكس بيكو ويتبنون الحرب الأمريكية على الإسلام عبر مصطلحات مثل الإرهاب والتطرف والتكفير. وما يقطع الشك باليقين على حقد هؤلاء هو عدم دعوتهم القوى الأمنية لإزالة شعارات الأديان الأخرى وأعلام الأحزاب السياسية اللبنانية المزروعة على طول البلاد وعرضها.

إننا نحيي كل مسلم يرفع عاليا رايته، راية العُقاب، ونهيب به ونشد على يديه، ونرفع رؤوسنا عالية شامخة أعزة على الكفر وأعوانه رحماء في ما بيننا.

 

إن وجدت خيرا فانشره، فالدال على الخير كفاعله، دولة الخلافة، - نصر نت - nusr.net

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور