https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

هؤلاء يخرجون نصرة للإسلام على العلمانية والعلمانيين

خرج قبل أيام الملايين فيما قدرتها وكالة أنباء رويتر بـ 15 مليون من الشعب في مليونيات حاشدة في ميدان "موتيزيل" في العاصمة البنجالية "داكا" وميادين أخرى ضد الحكومة والأحكام الصادرة بالإعدام بحق قيادات الجماعة الإسلامية وأعمال التنكيل والتعذيب والسجن ضد أعضاء الجماعة وأيضًا ضد رسوم الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم التي نشرت في بعض الصحف البنجالية، ومطالبين بتطبيق الشريعة.

بنغلادش تقول أن الأمة تريد الإسلام، تريد الخلافة

فإذا خرج هذا العدد الهائل ضد العلمانيين والعلمانية مطالبين بتطبيق الشريعة، ووقف تعذيب المسلمين، ووقف الإساءة للإسلام ورسول الإسلام، فمن يمثل هؤلاء العلمانيون؟ هل يمثلون هذه الملايين؟ أم يمثلون أسيادهم الغربيين؟

ما من شك أن عوار العلمانية قد انكشف للقاصي والداني ولم تعد حيل مجرمي العلمانية تنطلي على أحد، وأصبحت مطالب الشعوب الإسلامية قاطبة هي تطبيق الإسلام، ولكي يصرف الغرب وعملاؤه نظر المسلمين عن هذا المطلب، لجأوا إلى أسلوب مختلف وهو العلمانية الإسلامية والعلمانيون الملتحون، من أجل ضرب صورة الإسلام من خلالهم، وتنفير الشعوب غير الإسلامية من الإسلام ووصمه بالإرهاب والتطرف، لأن بعض الناس يظن أنّ هؤلاء العلمانيين الملتحين يطبقون الإسلام.

ألا فليعلم العلمانيون الملتحون وغير الملتحين، أن شمس غروبهم قد أزفت، ولم تعد حيلهم تنطلي على الشعوب الإسلامية، وأن القبضة الحديدية التي كانوا يحكمون بها الناس سوف تصبح أثرا بعد عين، وها هو شبيحهم وشيخهم المجرم بشار، قد دمر وقتل وشرد الملايين من أهل الشام، إلا أنّهم قد عزموا أمرهم على أن لا يعودوا عن ثورتهم حتى يجعلوه مثلا لغيره من الطغاة، وقد رفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلنوا بها عودة الخلافة الراشدة الثانية إن شاء الله رغم كيد الكائدين، وها هم مسلمو البنغال ينتفضون بالملايين على حثالة العلمانيين الذين يتحكمون بهم، مطالبين بتطبيق الشريعة والانتصار لنبيهم وإسلامهم، والاقتصاص ممن آذاهم وأساء لدينهم، وسوف تسير شعوب المسلمين في باقي الأقطار على نهج الثائرين الأحرار، للتخلص من الطغم الحاكمة العميلة من العلمانيين الملتحين وغير الملتحين، الذين يتحكمون بهم، ليستبدلوا بهم خلافة على منهاج النبوة تطبق الإسلام وتوحد المسلمين وتنتصر للمظلومين وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور للبشرية ليعم العدل والخير العالم أجمع.

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور