https://www.facebook.com/khilafah.net

دولة الخلافة. هي الفرض والوعد، هي البشرى والمجد

تطبيق الدستاور / أنظمة أندرويد

كيف نشأت ؟... فالزم طريقها

روسيا و "الإسلام أون لاين"

ذكرت وكالة الأنباء تتار إنفورم أن مؤتمرا عقد في روسيا تحت عنوان "إسلام أون لاين" الذي جرى في 4 نيسان/أبريل 2013م في قازان عاصمة جمهورية تترستان، والذي حضره حوالي 100 ممثل لوسائل الإعلام الإلكترونية من مختلف أنحاء روسيا. المجلس الروحي الإسلامي في تترستان كان المنظم لهذه الفعالية بهدف إرساء فكرة ما يسمى "الإسلام التقليدي" والترويج لقيمة هذه الفكرة من قبل الصحفيين المسلمين. خلال هذا المؤتمر اقترح مفتي تترستان كمال ساميجلن إنشاء جمعية للإعلام الإلكتروني الإسلامي وتبني "مجموعة قوانين للصحافة الإسلامية".

أمة واحدة، قضيتها واحدة،، ودولتها واحدة، دولة الخلافة على منهاج النبوة، خير دولة لخير أمة

مرة أخرى تصبح الهيئة الإسلامية أداة في يد السلطات للتحكم في عقول المسلمين، ولتحقيق هذه الغاية قاموا باستخدام صحفيين منتقين لديهم تأثير مباشر على الرأي العام. في هذه الحالة يأتي هذا المؤتمر ضمن منظومة الحملة الشعواء ضد النشاط الإسلامي على الشبكة العنكبوتية. ففي 14 شباط/ فبراير الماضي صرح بوتين خلال اجتماع مجلس الاستخبارات الروسية بالقول: "يجب عليكم أن تعملوا بجهد للحد من التنظيمات المتطرفة المختلفة، عليكم التصدي لمحاولات الراديكاليين باستخدام التكنولوجيا، مصادر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعية لترويج أفكارهم".

وأكد بوتين على هذا التوجه خلال اجتماعه مع مجلس مكتب المدعي العام في 7 آذار/ مارس، حيث قال: "يوجد عدد من المجموعات الراديكالية التي تعمل بتحدٍّ... ينظمون نشاطات عامة، ينشرون أفكارهم الإجرامية من خلال الانترنت ويحصلون على مؤيدين من الناس".

هذا الادعاء يبين أن قياديي الدولة قلقون حول عدم السيطرة على المراكز الإعلامية للمسلمين. لقد كان من الطبيعي أن يبحث المسلمون عن مصادر للمعلومات غير رسمية ومستقلة بسبب سيطرة السلطات على الصحافة المطبوعة وإجبار أئمة المساجد تنسيق خطبهم مع هيئة الاستخبارات الروسية.

إن السلطات الروسية خائفة من الأنشطة غير المتحكم بها على الشبكة العنكبوتية. هذا النشاط الإلكتروني أدى تقريبا إلى التسبب في ثورة في روسيا السنة الماضية، عندما نزل مئات الآلاف من الناس إلى شوارع موسكو، يطالبون باستقالة بوتين. الخوف من قوة الإعلام عبر الإنترنت يتزايد بسبب النشاطات السياسية للإسلاميين، التي توصف بالدينية. ولهذا السبب يعرض بوتين الإسلام الإلكتروني بأنه مصدر للتهديد، وكذلك يعتبر العشرين مليون مسلم الموجودين في بلاده أيضا مصدرا للتهديد.

الاهتمام الأكبر هو مدى تأثير الإنترنت على المجتمع. لذلك صرح أليكسي ميتروفانوف رئيس اللجنة الإعلامية التكنولوجية والاتصالات في مجلس الدوما خلال المؤتمر الذي انعقد في 19 آذار/ مارس بقوله: "عصر الإنترنت الحر قد انتهى، لم يكن الإنترنت ليؤثر على السياسة أو الاقتصاد عندما كان يستخدمه 2 مليون شخص. ولكن عندما أصبح يستخدم الشبكة العنكبوتية 45 مليون مواطن فقد أصبح عاملا مؤثرا ولذلك علينا السيطرة عليها".

كل هذه المؤتمرات وتصريحات بوتين شديدة اللهجة حول الأعمال والنشاطات الإسلامية تدل دلالة واضحة على الوعي الإسلامي المبدئي بين المسلمين الروس. إن الحراك الفكري الذي أشرق من الأمة الإسلامية في السنوات القليلة الماضية وانتقاله إلى أماكن غير متوقعة لم يكن المسلمون الروس بمعزل عن هذه الحركة الموجهة. إن الدور المركزي الذي أدته وسائل الاتصال الإلكترونية بالثورات التي قامت بالدول العربية لم يعد خافيا على أحد حيث وصلت الأخبار لشريحة واسعة من المستمعين بعد سد باب وسائل الإعلام الاعتيادية في وجوههم.

وبإذن الله فإن الإنترنت سوف يلعب الدور نفسه في المناطق التي تغطيها وسائل الإعلام الروسية، والتي تشمل اتحاد الدول المستقلة حيث يعيش 100 مليون مسلم.

صورة منتخبة

 

جولة مع أقسام الدستور